(14=2) ( ضمائِرُ الشُّعَراء) للشاعر رمزي عقراوي
يا أيّها العراقيُّ
حتى خَصْمُكَ
كان يُحِبُّكَ شَغفاً
وحتى من الأعداءِ
كُنْتَ مُحترَمُ
والآنَ
أصبَحْتَ
مذموماً مُحتقرَاً
من الصَّديقِ
قبلَ العدّوِ
حتى واِنْ دَلَّ
عليكَ البذلُ
والعَطاءُ والكرَمُ !
باتَ العراقُ
في أواخِرهِ
( يَرتَجِفُ )
من التلاشي والذَّوبان
حيثُ لا أمْنَ
ولا أمانَ
وهو يَنْهَدِمُ
في ذِمَّةِ اللهِ
هذا الشّعبُ
حين رأى وَطنهُ
عند اللهِ
وَديعةً تُسْتلَمُ !!
كُنتَ مرهوبَ الجانبِ
اذا تحارَبْتَ
يومَ الخِصامِ
والآن لا شئ أصْلاً
وأنتَ في المَعاركِ تَقتحِمُ
جَعلوا لكَ
بَديلاً تافِهاً
فالميليشياتُ والعِصَاباتُ
تلعبُ بالنارِ
هنا وهناك
لا ترعى
حقوقاً ولا مَرعيةً ذِمَمُ !!
أين غُرُّ فِعالِكَ
حتى المَماتِ
فقد زَها الوجودُ
بوجْهِكَ مُفتْخِراً
واليومَ اذ
يَحظى بِكَ العدَمُ
(ثاني يوم عيد الفطر السعيد 2017)
=======================
أدب شعر قصص خواطر نثر رئيس مجلس الادارة هدى عبدالمعطي محمود نائب رئيس مجلس الأدارة طلال حداد
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 27 يونيو 2017
الشاعر ،، رمزي عقراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق