بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 29 يونيو 2017

الشاعر ،، سمير حسن عويدات

ثورة
****
تطاولَ في زِحامِ النفسِ حُلْمٌ  ...  وصاحَ بخاطِري يُبدي اختِلافا
وأعلنَ ثورةً والتفَّ جَمْعٌ  ....  مِنَ الأحلامِ وادَّعَتِ ائتِلافا
تكاثفَ من دُخانِ القلبِ غَيْمٌ  .... وذاعَ الجَمْعُ أحْرَقنا الشِغافَ
عَزَمْتُ على فِرَارٍ دُونَ جَدْوَى  ....  وريحُ الشكِّ في الأجْوَاءِ طافَ  
فقلتُ وحبَّذا لو لي حِوارٌ   ....  فرَدَّ مُناضِلٌ مِنهُم تَعَافَى
سَئِمنا من حَديثٍ عن هَوَانا  ....  وعن شغفٍ يُدَندِنُ ما تجافَى
سَحَرْتَ جَوانِحاً ذابت بلُطْفٍ  ....  وقلتَ لنا اصْبروا والصَّبرُ وافَى
سيأتي واقِعٌ يُرْضِي جَناني   ....  نَرَاكَ مُمَاطِلاً بالعَقلِ خافَ
فقلتُ لهم كَفَى إني سَجينٌ   ....  أجابوا لا نَرَى قوْلاً أضافَ 
دَعُوهُ واطْرَحُوا الآمالَ عنكم  ....  بلا أمَلٍ عسَى نحيا خِفافا !
وعادوا في زِحامِ النفسِ صَمْتاً  ....  بَصُرْتُ كثيرَهُمْ مِنّي عِجافا 
**************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق