قصص قصيرة جدا
اول العام وردة
زارتني .
في بيتي المتواضع . كان القمر يقيم احتفالاته الفضية .
وكانت حبيبتي مستلقية على طرف النهر.
زارتني .
في يدها باقة ورد وعلى جبينها.يرتسم سؤال
ترى كم من المسافة .يراني قريبة منه
......وكم من البعد . كنت قريبة منه
احبه احلم ان اضمه الى صدري . ان ينام على وسادة العمر.
احلم . ان احوك له فستان عرسي بيديي هاتين.
رجولته..تحاكي القلب. من الجهة اليسرى
وروده. مثل شبابيك تطل على قمة جبل
.وفسحة امل يصبغها القمر بلونه الفضي
.....لن اقبل الا
تفاصيل وجهه القمحي المائل الى السمرة
....انه غابة من الرجولة.وسنديانة .من الصبر .والامل .احبه ..
بكل الوانه .بكل اجزاءه ..
هي زرعت في عطر المساحات
هي الهمتني..وجه الكلام .وتاهت بي
الى فصول الحكايات.
احبها. والشوق يغلي في عروقي .
يكتب عنها القصائد وينظم في عينيها اجمل الاشعار.
احبها...
وليس لي من حبها الا الانتظار ...
احتراقات
هذا الكلام ليس من رسم الخيال انه من مملكة الحب.
اخذته ..ثم وشمته على باطن كفي..
قال الارمني.الحب تذكرة
قال الاسيوي الحب ملهاة القلوب
قالت الاعراب الحب نفط
اشعل الشامي اسرار النبؤة
بكي المغربي فى وضح النهار .
بلاد العرب اوطاني.
لي دمعة في اليمن الجريح
لي دمعة في العراق .
لي هوى في بلاد الشام .
اجمل مافي عينيها
اخبرتها عن حب ليلى.وعن حب
من اهوى..
اخبرتها ان الوطن.حالة مستعصية
قالت مالي ومال الوطن.
يكفي اني احبك .
طال انتظاري على باب الوطن
لكن من احب ليس لها وطن . لم تنتظر..
بقلم الصحافي تيسير بكسراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق