نهايه قلب
خرجت من الماضي
وصنعت لقلبي صومعه
بين جبال النسيان
ثم جاء حبك
فحرر قلبي مما كان
وهمت عشقا
وفتحت خيالي للأحلام
ونظرت للدنيا بمنظار حب
ورايتها بجميع الالوان
وكنت أراكي قديسه
راهبه
هاربه
من غدر الإنسان
ومن ظلم الأيام
جاءت الي في محرابي
واخرجتني من صومعتي
في رفقا وحنان
وقالت لى لا تحزن
فالعمر ما هو إلا أيام
ورمتني بسهم من عينيها
فكبلتني من غير قيود
فرحت ورأيت أن الدنيا
تفتح لي ذراعيها من جديد
مع حبيبتي القادمه الي من بعيد
فمدت الي يدها
فذهبت معها
كطفل ليس له إرادة
كعاشق لا يعرف في الدنيا سواها
فاخذتني من صومعتي
الي الطبيعه الساحرة
بين البساتين الزاهرة
فاعترفت لها بحبي
وما يحمله لها قلبي
فدمرتني بردها
وطعنت قلبي بسهمها
وكل ذنبي أنني احببتها
أحببت فيها الانسانه
احببتها في حزنها وفرحها
احببتها حبا
لا يستطيع أحد أن يصفه
ولا قلم أن يعبر عنه
يكفي أنها سر نبضات قلبي
فهي تسري في وريدي
كسريان دمي
وهي النور لعقلي
والالهام لفكري
وهي الشمس التي لا استطيع
ان اعيش
اذا غابت عني
ماذا أفعل يا قلبي
فالدنيا أصبحت سوداء من حولي
فهي ذبحتني دون أن تدري
ذبحتني ولم تسقط
نقطه دماء مني
عمر حميدة
أدب شعر قصص خواطر نثر رئيس مجلس الادارة هدى عبدالمعطي محمود نائب رئيس مجلس الأدارة طلال حداد
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 27 يونيو 2017
الشاعر ،، عمر حميدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق