بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 28 يونيو 2017

الشاعرة ،، فاطمة زهوة

ظلم أصابني
ظلم اصابني
فاق الحد وفاق المد
وصل مداه السماء
إلى سابعها وكل المدى
ظلم مزق اوصالي
وفتت أشلائي الباقية
وتطايرت رمادا بعد ان
أحرقتها نيران حقد
وانتقام متقصدى
ظلم طاح بكبريائي
وأخضعني لذل
إلى أبعد حدود
يشبه الردى
تفجرت أحاسيسي
وتبعثرت إلى كل اتجاه
تشكو هما وحزنا
وتطلب مفتدى
ظلم فاق الحدود
وقطع السدود
واجتاز حواجز
ومزق ضلوعي
في ليل سرى
أحصيت حبات المطر
وعددت حبات التراب
وشربت ماء البحر
ولم اربح ابدا
بل كان خسراني
في سدى
تعودت أساليبا
وألوانا من القهر
حتى أصبح الفرح
يخافني
وتباعدت عني
كل أسراري
وسخر مني
كل فرح ونأى
أكلت الهم أكلا
ومضغت الذل مضغا
على مراى أطيافا
وخيالات من شياطين
وجموع شتى
مللت الصبر والشدائد
وعشت على ذكرى
حلما مضى
وقفت بوجه
الريح اصدها
فكانت أعنف من
صراخات ونداءات
جعلت قلبي ذوى
يأس شديد اجتاحني
ولكن فرج ربك قريب
سبحانه قد اتى
فالحمد لربي الذي
على عرشه استوى
لم أيأس
من رحمته ابدا
مهما رأيت
من ظلم
ومهما جرى
لا أشكو لغيره ابدا
فالشكوى لغيره
ذل جرى
      بقلم فاطمة زهوة       28/6/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق