ولن تجدي عنواني
ودّعت الحزن وجعلت الفرح مذهبي
واتّخذت من الأمل شعلة تنير حياتي
أنا التّائه في بحر مهجتك أبحث
عن مفتاح دلّني عنه
يكفي تكبّرا يكفي عنادا
أنا المتيّم بحبك أنا العاشق الولهان
قصدت بابك هل من جواب ؟
لكنّك تصرّ على الصّمت وعدم الكلام
ما ذنبي أنا أن أتحمّل منك كل هذا العذاب ؟
ارأفي بحال وبقلبي الذي يهواك
اسمعيني يا سيدتي إنّي أشتاق للقياك
فانا الغريق في بحر صمتك
وأنا المضيِّع العنوان
ومضيت حزينا غارقا في صمت والبكاء
بعدما كنت سعيدا متجاهلا أحزاني
لن أطلب منكِ أن تحبِّيني ولا أن تسمعيني
الجواب
سأكمل طريقي ولن أرفع راية الاستسلام
وستعلمين يوما أني كنت على حقّ وصواب
وتطلبين عودتي ولن تجدي لي عنوان .....
لأنّي لست بخائن ولا كذّاب !
بقلم رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق