خذني بين السّحب حمامةً
قلبي لم يعد يطيق الفراق
وارفع الذل عن جناحيها
إنّ السّماء كثيفة الغمام
وخذني بين أحضانها
إنّ الدمع قاتل حارق للأشواق
بيتي المصنّع من خشبٍ وأوراق
أكلته نيران الحاقدين
وصرت في شوارعها تائها يبحث عن الأمان والاستقرار
وأحرقت قصائدي ولفّت حبالها على الأيدي والأعناق
وجرّتني إلى مستنقعها باكية أتساءل كيف النجاة ؟
وألقى الخوف ستائره وأذّن لي الموت بالفراق
فلبيت نداءه مستسلما.. كيف النّجاة ؟ النّجاة !
وأبحرت إلى سمائه بكفني كأنّي حمامة بيضاء
وأدركت حينها أنّ هذا هو يوم الفراق
" والتفّت السّاق بالسّاق إلى ربّك يومئذ المساق "
بقلم /رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق