بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 2 يوليو 2017

الشاعر ،، عبدالرحمن على

تـتـوغـلـنـى أُرجـوحـة حَـنـِيـنُـكِ ، تـُبـَعـِثـرنـى كـُلـى ، تـُـنِـهـكُ مَـسـامـِعـى ، مُـتسـائـلـةً أيـن أنـتِ ؟! ، لـيـلـةُ شـوق ، وحُـلـم أيـقـظـنـى ، مـن سـبـات نـومـى ، كـفـانـى أراكِ حـلـمـاً ، وأرانـى روحـاً ضـاق بـهـا الـشـوق ذرعـاً ، أشـتـاقـكِ يـا أنـتِ ، فـزيـديـنـى تـعـلـقـاً بـكِ .. !
بـقــلـم :- عـبـد الـرحـمـن عـلـى
أمـنـتـكُـم حُـروفــى فاحــفــظــوهــا عـنـدَ الاقــتـبـاس ©

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق