كُن صَديقي
*********
مُحالٌ أنْ أرَى هَجْرَاً وأسلْو ... وأنسَى مَنْ لها شغفُ الوِدادِ
سأخطو خلفَ حِسٍ بي يُمَنِّي ... وأنتظِرُ اللقاءَ بلا مِعادِ
تُريدي فارساً بجَوادِ عِشقٍ ... يصُولُ بسَيفهِ صَلْبَ العِمادِ
وكنتُ بناظِريكِ هَوَىً شَريداً ... أُلَملِمُ ما تبقَّى مِنْ رَمادي
ولا أدري أكانَ القُرْبُ عَطْفاً ؟ ... وكنتُ أظُنُّهُ حُبَّاً يُنادي !
تَمَازَجَ خاطِري بوَجيبِ قلبي ... فكنتُ أرَى الصَّبابةَ مِنْ وِسادي
ولمَّا قُلتُها بصَرِيحِ بَوْحٍ .... تلعْثمَ رَدُّها صَوْبَ ابتِعادي
وقالت كُنْ صَديقي قلتُ عَفواً ... لقد كانَ الهَوَى دَوْمَاً مُرَادي
************************
بقلم سمير حسن عويدات
أدب شعر قصص خواطر نثر رئيس مجلس الادارة هدى عبدالمعطي محمود نائب رئيس مجلس الأدارة طلال حداد
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 2 يوليو 2017
الشاعر ،، سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق