عتاب وعتاب
=================
عاتبتني بمرٍ على النوىحبيبةٌ
ترى الشجوى
أشتاتا يسري بها تزييفُ
وقالتْ :
أرى العهدَ منك قدْ تغيّرَ
ووعودُكَ ُسوْفٌ وتسويفُ
وأنـكرتْ مني خـلقا غريبا
به من البعدِ صدوفُ
صدَّّتْ عنّي ولم تعرفْ أني
أودعُ قلباً على الذكرى
طلوله تذريفُ
قلتُ لها :
إني على العهدِ باقٍ
وعهدي أمانةٌ في عنقي
يجافيني الطبعُ السخيفُ
أنتِ أعرفُ بما أكنَّهُ
لكِ من الهـــوى
ووصلي ودودٌ ولوفُ
لو عرفـتْ وَجدي إليها
ما عاتبتْ
ولأعطتني من ريقِها
شهداً ذوقه هـفوفُ
لو أمهلتْني لرويتُ لها
فؤادَ عاشقٍ
تزهى بهِ ورودُ
وتهفو إليهِ صفـوفُ
لو آنستني لأدركتْ
خواطرَ عاشقٍ
تقاذفتـه دروبُ عمرِ
بحبها مكتوفُ
لو كانتْ تدري ما بي
ما عاتبتْ
ولرأتْ أنَّ الحبَّ
في القيدِ رسوفُ
لو سمعتْ أناتي ضحى
لأيقنتْ أنّ ودَّها
كلجّةِ الماء ، رائقٌ شفـوفُ
ولو كانت تدري ما بي
لعرفتْ أني أسيرٌ بالهوى
مطيتهُ لهوفُ
عجبـتُ لقلـبٍ
يتـأوهُ لهـا شغفـًا
هـزهُ منها طربٌ ولوف
أحرقهُ الهوى كمدا
أكرمْ بحبٍ لذّاتُه رشوفُ
تروعُ الروحُ من وجدها
وجدا شائقاً ،
وحمى اللهُ نفساً
في أعماقها تظريفُ
منْ تدلّلَ بالهوى
ازدادَ بهِ ولعـاً
ومن سُرَّ بفــراقِ الأحبة ِ
انتابهُ سمُ زعوفُ
واعلمي أني على العهدِ باقٍ
وعهدي صادقٌ
وإن زاغَ الطريقُ
وتململَ الغروبُ
فالدربُ مضاءٌ
والزيغُ مرفوضٌ
انعمْ بصفةِ الصاحبِ
الخلق منه روح وريحان
والشهد منه موصوفُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق