يا غيمة الصيف ما عيني على مطر
يكفي مرورك فوقي
ينسم الزهر
رمالي السمر ...
عطشى في إمارتها
وما مددت يدي ، والغيم والنهر !
وشمت جلدك باسمي ؟!
ياله خبرا
فمذ سكنتك أضحى بيتي القمر
حروفي السود
صارت مذ عصبت بها عالي الجبين
بشال الشمس تأتزر
ولست أعجب
إن عيناك لي قدر
فكل أرض بها تمشين لي قدر
_____________________
سفيان المسيليني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق