أنا الغريق وسط اللّهب
بيت الصّغير قد احترق
صوتي الجميل قد ذهب
ضاعت الأقلام والكتب
ومضيت مكسور المدد
وخيّم الحزن على البلاد
وأُحرق الأب والولد
ولم يسمع صرختهم أحد
وصلبوا على الأعمدة والخشب
فكيف تَفادي صوت اللّهب ؟
صبري طال ونفد
كيف يحلو النّوم على الخشب ؟
أين حق الولد بالعيش في رغد ؟
حقّه قد سرق وسلب
كأنّه دمية من خشب
والظّلم قد استبد
والقلب تحجّر وتجّمد
وظلمهم قد فاق العدد
وحديثهم هراء وكذب
كأنّهم ضمنوا البقاء للأبد
وتجاهلوا كلام الأحد
يوم ينادي المنادي من مكان بعيد
هَٰذا يوْمكم الّذي كنتم توعدون
بقلم /رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق