بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 2 يوليو 2017

الشاعر ،، عبدالرحمن علي

رحـلـةُ فـى عيـنـاكـى ... قَـطَـعِـتُ تَذِكَـرتُـهـا مِـن طَـياتِ أَرجائِـى ... أخَذتُ حُــبِـى وحُبِك ... فـجَــعَـلِـتَـهُ قـَـارِبى لإيــاكـى ... وَضَـعِـتُ حَقِـيَـبـتِـى مَـلِيــئـةُ بــأزهــارى وأسِنَـدتُ رَأسِى فَــوق مُسِنًدِ ألِوَانِـى ... وبَـدَأتُ فِـى السَيِرِ لـخُـطَــاكِـى ... وفـى طَـرِيقِى ... وَضَعِـتُ أنَـامِـلـى تُــلامِسُ أمِـوَاجِـى ... والبَسِمَةُ تَـسِعَـى لـرؤيــاكِــى  والحَنِينُ إشِتَعِلت نَارهُ ليُنِير طُرِقَاتِى ... فـالموجُ يَـعِـلو ويَـهِـبـطُ بِـحُـبِـك كـأنِـفَـاسِى والهَواءُ يَتَصَاعـد لأعِلى بِألحَانِ كَلِمَاتِـى ... فـأنِتِى حَبِيَبتِى ... ظَلِت نَـفِـسِـى تَـائِــهُ فى هَواكِى ... فأين أرسُو وقد أَغِرَقَتِنِى الأشِواقُ ... فأنِتِى جَمِيلةُ جَمِيلاتى ... !

بـقــلـم :-  عـبـد الـرحـمـن عـلـى
أمـنـتـكُـم حُـروفــى فاحــفــظــوهــا عـنـدَ الاقــتـبـاس  ©

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق