بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 28 يونيو 2017

الشاعر ،، علي الحاجي

و مـــازال أصبـــعي على الزنـــاد
و لن يفـــارقنــي الحــرف أبــدا
و أنــا في مطــــرحـــه
في ســـاحة الحــــرف أجـــدد
و في زهـــو التمـــدد
أعـــانقــه تـــارة ...فيبتســـم و لا يتردد
مـــازال بعنـــواني محتفـــظ
محــق راســخ مشـــدد
مـــازال إليَ يحـــنُ
يســـرني و تـــارة يجهــــر مني
و لـــن يفتـــك مــــني ...
أيـــا حـــرفي

كم أنا لك عاشـــق
و كـــم أنت بي نــاطـــق
أنــا الـــــذي مــزقــت بك الصمـــت
و أحـــشاء الخــــوف المهــــدد
و أنـــا من سافــــر في ربـــوع المجــــد
و بك للمجــــــد أجــــــدد
ســـوف لن أبـــارح المطـــرح
انت من في مـــــدد
أنــا رمـــــز الحســـابات
و أنت بهــــا العــــــدد
يقلمي  علي الحاجي 28_06_2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق